It is not proven that Rasulullah went to the ” Arsh on the occasion of Mi‛rāj”

It is not proven that Rasulullah went to the ” Arsh on the occasion of Mi‛rāj”
Questions & Answers

It is not proven that Rasulullah went to the ” Arsh on the occasion of Mi‛rāj”

  • 0 Comments
  • masjidmuhammad
  • Feb 13, 2021

Question:

Did Rasūlullāh sallallāhu ‛alayhi wa sallam go to the ‛Arsh on the occasion of Mi‛rāj?

ANSWER:

It is not proven that he went to the ‛Arsh on the occasion of Mi‛rāj. The Ahādīth and tafāsīr testify that Rasūlullāh sallallāhu ‛alayhi wa sallam went up to Sidratul Muntahā. It is not established that he went beyond. A few Ahādīth are quoted in this regard:

The following is related in Muslim Sharīf:

عبد الله قال لما أسرى برسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى به إلَ سدرة المنتهى وهى – –
فی السماء السادسة إليها ينتهى ما يعرج به من الأرض فيقبض منها وإليها ينتهى ما يهبط
به من فوقها فيقبض منها. 1
عن ابن عباس، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:لما أسري بي انتهيت إلی
سدرة المنتهى، فإذا نبقها أمثال القلال. 2
انتهيت إلَی السدرة فإذا نبقها مثل – – « عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الجرار وإذا ورقها مثل آذان الفيلة فلما غشيها من أمر الله ما غشيها تحولت ياقوتا أو
3.زمردا أو نحو ذلك

Sidratul Muntahā is explained as follows:

واختلف لم سميت سدرة المنتهى على أقوال تسعة: الاول – ما تقدم عن أبن مسعود أنه ينتهي إليها كلما يهبط من فوقها ويصعد من تحتها. الثاني – أنه ينتهي علم الانبياء إليها ويعزب علمهم عما وراءها، قاله ابن عباس. الثالث – أن الاعمال تنتهي إليها وتقبض منها، قاله الضحاك. الرابع – لانتهاء الملائكة والانبياء إليها ووقوفهم عندها، قاله كعب.الخامس – سميت سدرة المنتهى لانها ينتهي إليها أرواح الشهداء، قاله الربيع بن أنس. ) إليها أرواح المؤمنين، قاله قتادة. السابع – لانه ينتهي إليها كُ 1 السادس – لانه تنتهي ( من كان على سنة محمد صلى الله عليه وسلم ومنهاجه، قاله علي رضي الله عنه والربيع بن أنس أيضا. الثامن – هي شجرة على رءوس حملة العرش إليها ينتهي علم الخلائق، قاله كعب أيضا. قلت: يريد – والله أعلم – أن ارتفاعها وأعالي أغصانها قد جاوزت رءوس حملة العرش، ودليله ما تقدم من أن أصلها في السماء السادسة وأعلاها في السماء السابعة، ثم علت فوق ذلك حتى جاوزت رءوس حملة العرش. والله أعلم. التاسع – سميت بذلك 1لان من رفع إليها فقد انتهى في الكرامة.

Tafsīr Tabarī contains the following narration:

حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا يعقوب، عن حفص بن حميد، عن شمر، قال: جاء ابن عباس

إلَ كعب الأحبار، فقال له حدثني عن قول الله )عِنْدَسِدْرَةِ الْمُنْتَهَى عِنْدَهَا جَ ه نةُ الْمَأ وَى

فقال كعب: إنها سدرة في أصل العرش، إليها ينتهي علم ي كُ عالم، مَلك مق ي رب، أو ن ي بي مرسل، ما
خلفها غيب، لا يعلمه إلا الله

Ibn ‛Abbās radiyallāhu ‛anhu went to Ka‛b al-Ahbār and said: Tell me about the words of Allāh: “By the lote tree of the furthest limit. Near it is the Paradise which is a comfortable place of abode.”3 Ka‛b said: It is the lote tree in the centre of the ‛Arsh. It is at this point where the knowledge of every knowledgeable person, close angel or Prophet ends. Whatever is beyond it falls in the realm of the unseen which is known to none except Allāh.

It is learnt from the above-quoted narrations and texts that Rasūlullāh sallallāhu ‛alayhi wa sallam went up to the Sidratul Muntahā on the occasion of Mi‛rāj. As gauged from the narrations, no one from the creation has any knowledge of what is beyond.

However, certain commentators explain – without a chain of transmission – that no one apart from Rasūlullāh sallallāhu ‛alayhi wa sallam went beyond Sidratul Muntahā.

سميت سدرة المنتهى لأن علم الملائكة ينتهي إليها ولم يَاوزها أحد إلا رسول الله صلى 1الله عليه وسلم

It is named Sidratul Muntahā because it is at this point that the knowledge of the angels ends. None has crossed it apart from Rasūlullāh sallallāhu ‛alayhi wa sallam.

It is based on a narration of Hadrat ‛Abdullāh ibn ‛Abbās radiyallāhu ‛anhu. Ibn Mardawīyyah and Ibn Hibbān have referenced it but the Hadīth masters consider it to be fabricated. Thus, the view of Ibn Mardawīyyah and Ibn Hibbān is also objectionable. Details about this narration can be observed under the incident of Rafraf.

The incident of Rafraf

Some tafāsīr state that when Rasūlullāh sallallāhu ‛alayhi wa sallam reached Sidratul Muntahā, he was taken to the ‛Arsh by Rafraf. The following is related in Hāshiyah as-Sāwī:

روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بلغ سدرة المنتهى جاءه الرفرف فتناوله من جبرئيل وطار به إلَ العرش حتى وقف به بين يدي ربه

It is related that when Rasūlullāh sallallāhu ‛alayhi wa sallam reached Sidratul Muntahā, Rafraf came to him, took him over from Jibra’īl ‛alayhis salām, and flew with him to the ‛Arsh until he made him stand before Allāh ta‛ālā.

قصة الرفرف الأخضر، واحتراق الحجاب وتأخر جبريل ليلة الإسراء أوردها الإمام ابن عراق

في 169-155\1عراق في “تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة” (

.حديث ابن عباس الطويل، حيث بلغ خمسة وسبعين وثلاث مائة سطر، وفيه بعض 3 الزيادات التي نسبت إلَ رسول الله صلى الله عليه وسلم

However, some scholars have related this incident with a chain of transmission, e.g. Ibn Hibbān, Ibn Mardawīyyah and others on the authority of ‛Abdullāh ibn ‛Abbās radiyallāhu ‛anhu.

الحديث الذي جاءت به هذه القصة أخرجه ابن مردوية في التفسير من حديث ابن عباس

(11\3) رضي الله عنه من طريق ميسرة بن عبد ربه، وأخرجه ابن حبان في المجروحين

قال أخبرنا محمد بدوست النسوي: قال حدثنا حميد بن زنجويه قال: حدثنا محمد بن أبي

خداش الموصلي قال: حدثنا علي بن قتيبة عن ميسرة بن عبد ربه قال: حدثنا عمر بن

.سليمان الدمشقي عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس رضي الله عنه مرفوعا

قلت: ثم بين ابن حبان في المجروحين ) 3 \ 11 ( علة الحديث، فقال: ميسرة بن عبد ربه
الفارسي من أهل دَوْرق كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات ويضع المعضلات عن
الثقات في الحث على الخير والزجر عن الشر، لا یحل كتابة حديثه إلا على سبيل الإعتبار.
قلت: ثم أخرج ابن حبان هذا الحديث دليلا على أن ميسرة بن عبد ربه يروي الموضوعات،
وذكر قطعة منه.
( ۱ ( ميسرة بن عبد ربہ، قال البخاري: ي رمی بالكذب.
قال محمد بن عيسی الطباع: قلت: لميسرة بن عبد ربہ: من ا ين جئت بہذہ الأحاديث؟ من
قرا كذا كان لہ كذا؟ قال: وضعتہ أرغب الناس.
قال أبو داود: أقر بوضع الحديث.
قال الدارقطني: متروک.
قال أبو حاتم: كان يفتعل الحديث، روی في فضل قزوين والثغور.
قال أبو زرعة: كان يضع الحديث وضعا قد وضع فی فضائل قزوين نحو أربعين حديثاً، وکان
يقول: إني أحتسب في ذلک.
قال النسائ: متروک الحديث.
ومذہب الإمام النسائ أن لا يترک حديث الرجل حتى يَتمع الجميع على ترکہ. قالہ ابن
حجر في شرح النخبة، )ص 69 .)

قال ابن حماد:كان كذابا .
قال العقيلى: أحاديثہ بواطيل، لا یحل كتب حديثہ إلا اعتبارا .
انظرللمزيد: )كتاب الضعفاء والمتروکين لابن الجوزی: ۳ / ۱۵۱ / ۳۴۸۲ .)
( ۲ ( عمر بن سليمان: قال الذہبي فی المیزان ) ۴ / ۱۲۲ / ۶۱۲۹ (، وابن حجر فی اللسان ) ۶ / ۱۱۱ / ۵۶۳۵ ( عن
الضحاک بن حُمْرَ ۃ، فذكر حديث الإسراء بلفظ موضوع.
قلت: وبہذا التحقيق حكم الحافظان الذہبي وابن حجر على حديث القصة فی ليلة الإسراء بأنہ
موضوع.
وللاستزادۃ انظر: )تنزيہ الشريعة المرفوعة عن الاحاديث الشنيعة الموضوعة: ۱ / ۱۴۲ ۔ ۱۶۹ ، كتاب المبدأ،
والمجروحين لابن حبان: ۳ / ۱۱ ، بتحقيق محمود ابراہيم زايد، وسلسلة الاحاديث الواہية وصحح
حديثک للشيخ علي حشيش: ۱ / ۱۳ ، وہو بالأفق الأعلى للسيد محمد علوی، ص ۲۵۴ ، أحاديث
المعراج فی المیزان، ط: القاہرة، والآثار المرفوعة في احاديث الموضوعة، ص: ۲۶ ۔ ۲۷ ، ادارۃ القرانٓ

كراتشی، وغاية المقال في ما يتعلق بالنعال، ص ۷۳ ۔ ۷۴ ، ادارة القرآن كراتشی.

The gist of the above is that this incident is fabricated. Kifāyatul Muftī states:
In short, Rasūlullāh sallallāhu ‛alayhi wa sallam went up to Sidratul Muntahā on the occasion of Mi‛rāj. His going to the ‛Arsh is not established. As for what lecturers say that Rasūlullāh’s status is such that Allāh ta‛ālā called him to the ‛Arsh with his shoes on, this is not authentic. It is mentioned in some tafāsīr and these lecturers merely quote from there. We could not find any authentic narration in this regard.
Allāh ta‛ālā knows best.1

REFERENCE:  Fatawa Darul uloom Zakariyya Vol 1

 رواه مسلم: 1 \ 97 ، ط: فيصل، وابن أبي شيبة: 11 \ 460 \ 32355 ، والبيهقي في شعب الإيمان، رقم: 2177 .
الطبراني في الكبير: 10 \ 287 \ 10683 .
الإمام أحمد في مسنده ) 12301 (، وابن أبي شيبة في مصنفه: 11 : 472 \ 32375

 الجامع لأحكام القرآن: 17 \ 63 ، سورة النجم.
تفسير الطبري: 27 \ 31 ، ط: بيروت.

 Sūrah an-Najm, 53: 14-15.

 أنظر: شرح النووي على مسلم: 1 \ 92 ، وشرح السيوطي على مسلم: 1 \ 196 ، وفتح الباري: 7 \ 213 ،، ومرقاة
المفاتيح: 11 \ 213 ، وعمدة القاري: 10 \ 568 ، والفجر الساطع على الصحيح الجامع: 2 \ 61 ، لمحمد الفضيل بن
محمد، وغيره.
حاشية الصاوي على الجلالين: 4 \ 138

وذكرت قصة الرفرف بلا سند في: السراج المنير: 4 \ 120 ، وتفسير القرطبي: 17 \ 191، وتفسير روح البيان:

9 \ 256 ، والبحر المديد: 4 \ 102 ، واللباب في علوم الكتاب: 18 \ 176

 

 

Leave your thought here

Your email address will not be published.